خط بحري صيني جديد يربط شرق آسيا بشمال أفريقيا عبر مصر وليبيا.. وتقليص زمن الشحن 10 أيام.
في خطوة تُوصف بأنها تحول استراتيجي في خريطة التجارة البحرية العالمية، أعلنت دوائر ملاحية عن تدشين خط بحري تجاري جديد يربط الصين بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مسار بديل يهدف إلى تقليل الاعتماد على الممرات التقليدية الحساسة جيوسياسيًا، وعلى رأسها مضيق هرمز.
وينطلق الخط الجديد من ميناء ميناء تشينغداو شرق الصين، ليمتد عبر مسار بحري مباشر إلى منطقة شرق المتوسط، حيث يتوقف في ميناء بورسعيد، قبل أن يواصل رحلته نحو السواحل الليبية، مرورًا بكل من ميناء بنغازي وميناء مصراتة.
ووفقًا لمصادر لوجستية، يسهم هذا المسار في تقليص زمن الشحن بنحو 10 أيام مقارنة بالطرق التقليدية، ما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد ويخفض تكاليف النقل، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه حركة التجارة عبر بعض الممرات البحرية الدولية.
ويرى خبراء أن هذا الخط يمثل إعادة توزيع استراتيجية لمراكز الثقل التجاري في المنطقة، ويمنح موانئ شرق المتوسط وشمال أفريقيا، وعلى رأسها الموانئ المصرية والليبية، دورًا محوريًا في حركة التجارة العالمية، معززًا من مكانتها كمراكز لوجستية إقليمية.
كما يعكس المشروع توجهًا دوليًا متزايدًا نحو تنويع مسارات النقل البحري، وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على نقاط اختناق جغرافية، في ظل التوترات الجيوسياسية المتكررة، وهو ما قد يُعيد رسم خريطة التجارة البحرية خلال السنوات المقبلة.







