مشاهد دمار على سواحل أمريكا.. أمواج عاتية تضرب كاليفورنيا وتحطم أجزاء من الممشى الساحلي في لونغ بيتش

شهدت مدينة لونغ بيتش بولاية كاليفورنيا الأمريكية مشاهد عنيفة، بعدما ضربت أمواج المحيط الهادئ الممشى الساحلي بقوة هائلة، متسببة في أضرار بالمنازل والمنشآت القريبة من الشاطئ، وسط مخاوف من تفاقم الفيضانات الساحلية.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع تأثيرات العاصفة الاستوائية «راشيل» (Rachel)، وارتفاع مستويات مياه المحيط المرتبط بظاهرة «النينيو» (El Niño) وأمواج «كلفن» (Kelvin Waves).
ووثقت مشاهد مصورة يوم السبت 10 أكتوبر 2026 ارتطام الأمواج العاتية بالحواجز الساحلية، فيما تعرضت أجزاء من الممشى لأضرار جسيمة، وصدرت أوامر بإخلاء بعض المنازل المطلة على الشاطئ حفاظًا على سلامة السكان.
ما علاقة ظاهرة النينيو وأمواج كلفن بما يحدث؟
تُعد ظاهرة النينيو من أبرز الظواهر المناخية العالمية، وتحدث نتيجة ارتفاع غير معتاد في درجات حرارة المياه السطحية بالمحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤدي إلى تغيرات واسعة في أنماط الرياح والأمطار.
أما أمواج كلفن، فهي اضطرابات محيطية طويلة تنتقل عبر المحيط وعلى امتداد السواحل، ويمكن أن ترفع مستوى سطح البحر مؤقتًا، فتزيد خطر الفيضانات عند تزامنها مع العواصف والمد المرتفع، لكنها ليست الأمواج العنيفة التي تُشاهد وهي ترتطم بالشاطئ.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه المناطق الساحلية عند تزامن العواصف القوية مع ارتفاع مستويات المياه.
جورنال مصر العظمى | مصر بعيون مصرية









