من «فاروس الإسكندرية» إلى «منارة علم الروم»..
الضوء يعود ليرسم علامة جديدة على ساحل مصر

بعد أكثر من ألفي عام من تشييد منارة الإسكندرية القديمة «فاروس»، إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، تعود فكرة «المنارة» لتطل من جديد على الساحل المصري للبحر المتوسط، ولكن هذه المرة من «علم الروم» بمحافظة مطروح، حيث تكشف الديار القطرية عن ملامح منارة عصرية يُراد لها أن تصبح إحدى أبرز العلامات المعمارية للمدينة الجديدة.
ولا يمثل الربط بين المنارتين تشابهًا معماريًا مباشرًا أو محاولة لاستنساخ منارة الإسكندرية، وإنما امتدادًا رمزيًا لفكرة العلامة الساحلية التي ترتبط بالبحر وتمنح المدينة هوية يمكن التعرف إليها من الأفق.
ففي الإسكندرية القديمة، أقيمت منارة فاروس خلال العصر البطلمي على جزيرة فاروس عند مدخل الميناء، وتحولت عبر القرون من وسيلة لإرشاد السفن إلى واحد من أشهر الرموز المعمارية في تاريخ البحر المتوسط.
واليوم، وعلى الساحل المتوسطي المصري غرب الإسكندرية، تستعيد مدينة «علم الروم» الفكرة بروح معاصرة، من خلال منارة جديدة تستهدف أن تصبح Landmark رئيسيًا ضمن هوية المدينة ومشهدها العمراني على البحر.
وتأتي المنارة ضمن المخطط العام لمشروع علم الروم الذي أعده مكتب Skidmore, Owings & Merrill – SOM الأمريكي، أحد أبرز بيوت الخبرة العالمية في العمارة والهندسة والتخطيط، وهو المكتب الذي شارك في تصميم وهندسة عدد من أشهر المشروعات العالمية، وفي مقدمتها برج خليفة في دبي.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
علم الروم بالأرقام
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
4,900 فدان
مساحة المشروع تقريبًا
7.2 كم
واجهة مباشرة على البحر المتوسط
نحو 30 مليار دولار
استثمارات إجمالية مستهدفة
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
مدينة متوسطية جديدة
يمتد مشروع علم الروم على مساحة تقارب 20.5 مليون متر مربع، بما يعادل نحو 4,900 فدان، بواجهة مباشرة على البحر المتوسط تمتد لنحو 7.2 كيلومتر، فيما تقترب الاستثمارات الإجمالية المستهدفة للمشروع من 30 مليار دولار.
وتتجاوز رؤية المشروع مفهوم المنتجع الساحلي التقليدي، إذ يستهدف المخطط إنشاء مدينة متوسطية متكاملة تجمع بين السكن والضيافة والتجارة والترفيه والمراسي والأنشطة البحرية والخدمات المختلفة، بما يسمح بتكوين وجهة عمرانية وسياحية تعمل على مدار العام.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
منارتان.. وبينهما أكثر من ألفي عام
وسط هذا الحجم العمراني، تبرز المنارة باعتبارها أحد أكثر عناصر المشروع ارتباطًا باسم المكان وذاكرته البحرية.
وهنا تلتقي قصة «فاروس الإسكندرية» مع «منارة علم الروم» رغم الفاصل الزمني الذي يتجاوز ألفي عام.
فالأولى كانت ضوءًا يقود البحارة إلى أحد أهم موانئ العالم القديم، ثم تجاوزت وظيفتها لتصبح رمزًا خالدًا للإسكندرية، بينما تسعى الثانية لأن تكون علامة معمارية معاصرة لمدينة مصرية جديدة على المتوسط، ورمزًا بصريًا يمكن التعرف إليه من البحر.
ومن الإسكندرية إلى مطروح، تستمر علاقة المدن المصرية بالمتوسط في صناعة معالمها؛ تغيرت العمارة، وتطورت وسائل الملاحة، وظهرت مدن جديدة، لكن فكرة المنارة ما زالت تحتفظ بدلالتها التاريخية:
«الضوء.. البحر.. وهوية المكان»
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
من فاروس الإسكندرية إلى علم الروم..
أكثر من ألفي عام تفصل بين المنارتين،
لكن الضوء يعود من جديد ليصنع علامة على ساحل مصر.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
جورنال مصر العظمى
حقيقة مصر.. من قلب الحدث
GreatEgyptJournal.com
#علم_الروم
#منارة_علم_الروم
#منارة_الإسكندرية
#فاروس
#الديار_القطرية
#الساحل_الشمالي
#مطروح
#الإسكندرية
#مصر








